العز بن عبد السلام

239

شجرة المعارف والأحوال وصالح الأقوال والأعمال ( ويليه الشجرة في الوعظ )

عليه الجنة . فقيل : يا رسول اللّه ، وإن كان شيئا يسيرا ؟ فقال : وإن قضيبا من أراك " " 1 " . الخامس عشر : الخيانة : قال اللّه تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَماناتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ [ الأنفال : 27 ] ، وقال : إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْخائِنِينَ [ الأنفال : 58 ] ، قال : إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كانَ خَوَّاناً أَثِيماً [ النساء : 107 ] . السادس عشر : التصدق بالمال الحرام : قال عليه السّلام : " لا يقبل اللّه صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول " " 2 " . السابع عشر : إخراج الرديء في الزكاة : قال اللّه تعالى : وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ [ البقرة : 267 ] . إخراج الرديء عما وجب بخس لحقوق للفقراء وسوء أدب على الرب ، إذ يجعلون للّه ما يكرهون ، فإن أخرج الرديء في صدقة التطوع جاز لقوله : فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ [ الزلزلة : 7 ] . الثامن عشر : طرح الأذى في الطرقات : قال عليه السّلام : " اتقوا اللعانين . قيل : وما اللعانان ؟ قال : الذي يتخلى في طريق الناس وظلهم " " 3 " . التاسع عشر : الضحك من المؤمنين : قال اللّه تعالى : إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ [ المطففين : 29 ] . النوع العشرون : إظهار الكبر : قال اللّه تعالى : وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ [ لقمان : 18 ] . الحادي والعشرون : طرد الفقراء : قال اللّه تعالى : وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ [ الانعام : 52 ] ، وقال : وَما أَنَا بِطارِدِ الْمُؤْمِنِينَ [ الشعراء : 114 ] .

--> ( 1 ) رواه مسلم ( 137 ) عن أبي أمامة الحارثي مرفوعا . ( 2 ) رواه مسلم ( 2024 ) عن عبد اللّه بن عمر مرفوعا . ( 3 ) رواه مسلم ( 269 ) عن أبي هريرة مرفوعا .